سعاد الحكيم

113

المعجم الصوفي

لقد شرح الجيلي هذا المقطع شرحا وافيا في كتابه « شرح مشكلات الفتوحات المكية 9 ، مبينا ان الامام المبين هو الانسان الكامل 10 . - - - - - ( 1 ) انظر شرح الآية : - لطائف الإشارات ، القشيري ج 5 ص 213 ، - أنوار التنزيل البيضاوي ج 2 ص 149 ، ( 2 ) انظر شرح الآية : - لطائف الإشارات ج 3 ص 278 ، - أنوار التنزيل ج 1 ص 271 ، ( 3 ) راجع « كتاب » « قرآن » ، اما الآيات التي يستدل منها على أن الامام المبين هو الكتاب فهي : « وَلا أَصْغَرَ مِنْ ذلِكَ وَلا أَكْبَرَ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ » ( 10 / 61 ) « وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّها وَمُسْتَوْدَعَها كُلٌّ فِي كِتابٍ مُبِينٍ » ( 11 / 6 ) « وَلا رَطْبٍ وَلا يابِسٍ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ » ( 6 / 59 ) . ( 4 ) راجع « لوح محفوظ » . ( 5 ) « الامام المبين هو محل الاحصاء المشار اليه بقوله « وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْناهُ فِي إِمامٍ مُبِينٍ » ( 36 / 12 ) فهذا الامام تارة يراد به كتاب اللّه تعالى ، قال تعالى : « وَلا رَطْبٍ وَلا يابِسٍ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ » ( 6 / 59 ) . . . وتارة يراد بالامام المبين الانسان الكامل إذ كانت الحقائق كلها الاهيّتها وكونيتها محصاة فيه . » ( لطائف الاعلام ق 33 ب ) . ( 6 ) إشارة إلى الآيات : « وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ » . ( 6 / 73 ) « الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ » ( 96 / 4 ) . ( 7 ) إشارة إلى الحديث : « أول ما خلق اللّه العقل » - انظر فهرس الأحاديث . حديث رقم : ( 12 ) . ( 8 ) كما يراجع فقرة 112 - 1 ، 122 ، 123 . ( 9 ) راجع كتاب الجيلي . مخطوط حلب . المكتبة العثمانية رقم 761 ق ق 9 - 11 ، يبدأ الجيلي شرحه لهذا النص قائلا : « سر الامام المبين وهو الروح الذي تكلم عليه في الباب الأول من الفتوحات وهو حقيقة الختم الإلهي . . . » ( 10 ) راجع « انسان كامل » وبخاصة في وظيفتيه الانطولوجية والابستمولوجية . 46 - الأمام المهديّ انظر « الامام الأكبر » « مهدي » - - - - -